ضامن بن شدقم الحسيني المدني
471
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
لسؤاله ، فرحل مع الحاج . وفي سنة 735 وصل إليها بأوامر سلطانية بالمشاركة والمناصفة فامتثل الأمر . ولثامن عشري شهر رمضان سنة 736 حصل بينهما منافرة ومنازعة ، فرحل رميثة إلى الجديدة فاستقل عطيفة بالامرة ، فغار رميثة على الخزينة بالعلقمية فحمتها العبيد والجنود المصرية ، فقتل وزيره واصل بن عيسى الزباع « 1 » وابن عمه خشيعة « 2 » ويحيى بن ملاعب ، وكان عطيفة برباط [ أم ] الخليفة « 3 » . وفي سنة 737 اصطلحا وتوجّها من اليمن إلى الوادي وتركا ولديهما ، فاحترب الولدان فاستدعى صاحب مصر عطيفة وفوّض الامارة إلى أخيه رميثة بالاستقلال . فقال العالم الفاضل الأديب علي موفق الدين بن محمّد الحيدري « 4 » يمدح عطيفة بهذه الأبيات : قدح الوجد في فؤادي زنادا * منع الجفن أن يعوق الرقادا وفؤاد السّحى الال . . . « 5 » * ساقه سائق الظّعون وقادا يدللني بالوصل هجرا * وبالزور صدّا وبالتداني بعادا وتمادى الجفا وما كان منه * لها في الجفاء أن يتمادى يا معيد الحديث عد فيه عنهم * ما ألذّ الحديث عنهم معادا هات باللّه يا محدّث حدّث * بجياد جاد الغمام جيادا بلدا بالشريف شرّفه اللّه * بقاعا سبحانه ووهادا ملّك ابن قتادة ملك الأرض * نصالا محشودة وصفادا ان أكن في عطيفة زدت في المدح * فقد ازداد في نوالي وزادا درّ رجل سالم المسالم في اللّه * وفي اللّه للمعادين عادا
--> ( 1 ) . في ب : ( الرباع ) وما أثبتنا من العقد . ( 2 ) . في ب : ( جشيعة ) وما أثبتنا من العقد . ( 3 ) . كلمة [ أم ] ساقطة من ب وأكملناها من العقد ، وهو رباط أم الخليفة الناصر العباسي ، وتاريخ وقفه سنة 579 ه ، ويعرف ب ( العطيفية ) لأنّ الشّريف عطيفة المذكور كان يسكنه . انظر : العقد الثمين 1 / 119 ، شفاء الغرام 1 / 331 . ( 4 ) . في العقد 1 / 467 : ( والحندودي ) . ( 5 ) . وردت هكذا في ب .